في مدينة الحب والفن

قصر الأميرة عائشة فهمي

فتح قصر الأميرة عائشة فهمي أبوابه للجمهور بعد 15 عاماً من أعمال الترميم والتجديد. يتميّز القصر بمجموعة واسعة من القطع الأثرية والأثاث وزخارف الجدران واللوحات الحريرية والألوان الزاهية التي يعود تاريخها إلى عهد الملك فاروق، ويُعد القصر الوجهة المثالية لمحبي الفن، ويطل على نهر النيل من حي الزمالك الراقي.  

متحف أم كلثوم                                    

والمعروف سابقاً بقصر مانسترلي بمنطقة الروضة، فقد خلّدت وزارة الثقافة ذكرى سيدة الغناء العربي أم كلثوم، والمعروفة أيضاً باسم "كوكب الشرق"، لضمان تردّد صدى صوتها الفريد من نوعه لأجيال قادمة. ولا يزال صوتها مسموعاً في مصر يومياً، لكن المتحف يُحيي ذكرى جزء من حياتها من خلال الصور الحقيقية والوثائق والممتلكات الخاصة التي جُمعت على مر السنين وحُفظت بجهد كبير من وزارة الثقافة المصرية. لا تفوّتوا زيارة قاعة البانوراما للاطلاع على ملخص كامل عن حياة أم كلثوم وحفلاتها الموسيقية.

متحف الفن الإسلامي

لا يمكن أن تزوروا القاهرة دون زيارة متحف الفن الإسلامي. نُقل المتحف من مكانه الأصلي في مسجد الحاكم بأمر الله الفاطمي، ويحتوي على مجموعة رائعة من الأعمال الفنية والمصنوعات اليدوية، بما في ذلك أكبر مجموعة في العالم من المصابيح المذهبة من عهد المماليك، والتي تُوضح الثقافة المصرية من القرن السابع حتى القرن التاسع عشر. كان متحف الفنون الإسلامية مصدر إلهام لكثير من أعمال الفنانين ولا يزال مصدر جذب مثير لمهتمين بالفن والثقافة. تتوفر كتيبات باللغتين الإنجليزية والفرنسية عند الطلب.

قصر محمد محمود خليل        

بُني القصر في عام 1915، وهو النسخة المطابقة الأقل شهرة لمتحف الفن الإسلامي. ومع ذلك فأقل ما يقال عنه أنه تُحفة فنية مثيرة. يضم 208 قطعة من أعمال المدرسة الانطباعية، المدرسة التي مَهّدَت الطريق لحركة الفنون الجميلة في القرن العشرين، ويمثلها فنانون مثل بول غوغان وأوغست رينوار وفنسنت فان جوخ وكلود مونيه وجون يونجكيند وتشارلز فرانسوا دوبيني. كما يضم المتحف بين جنباته روائع لفنانين مثل يوجين فرومنتان. امنحوا أنفسكم بضع دقائق للاستمتاع بالمبنى نفسه أيضاً، حيث يتميز مدخل القصر بالعديد من أنماط القرن التاسع عشر مثل الفن الحديث والكلاسيكي الحديث.

متحف جاير أندرسون                                    

يُعد متحف جاير أندرسون واحداً من الجواهر المخبأة جيداً في القاهرة، ومكان له تاريخ حافل، وكان في الواقع المنزل الذي يقيم فيه الرائد الإنجليزي جاير أندرسون. بعد مغادرته للمبنى بسبب حالته الصحية، تبرع بالمنزل ومحتوياته، التي جمعها من جميع أنحاء مصر، إلى الحكومة المصرية ومنحه الملك فاروق بنفسه لقب باشا مقابل ذلك. يُعد المنزل ملاذاً لعشاق الفن والعمارة، حيث يعود الجانب الإضافي لمحتوياته إلى القرن الثامن عشر وما قبله. وقد تم حفظ الموقع بشكل جيد. لا تفوتكم زيارة قاعة الاستقبال الاحتفالية والتراس على السطح حيث صور جيمس بوند فيلم الجاسوس الذي أحبني.

متحف محمود مختار

شُيد المتحف في ذكرى مبدع النحت المصري الحديث، محمود مختار، ويعرض المتحف بشكل جميل بعضاً من أبرز أعمال النحات الراحل. تُعرض الأعمال الفنية الرائعة لهذا النحّات العالمي في جميع أنحاء مصر، وأشهرها تمثال "نهضة مصر" الموجود أمام جامعة القاهرة. لا يُوجد دليل سياحي متاح هناك، لذلك فالقراءة عن محمود مختار قبل زيارة المتحف ستجعل الرحلة أكثر متعة وتشويقاً.

مركز الجزيرة للفن الحديث    

يُعتبر تجربة لا غنى عنها لمحبي الفن، حيث يعرض مركز الجزيرة للفن الحديث التطور والحركات الفنية التي مرت بها مصر، من خلال عرض أكثر من 10,000 عمل فني لفنانين مصريين مشهورين عالمياً. وتتضمن تطور الخط اليدوي والأعمال اليدوية التي ابتكرها العديد من الفنانين الانطباعيين الدوليين بما في ذلك مونيه وفان جوخ. كما يمكن للزوّار زيارة المتحف القومي للحضارة المصرية المجاور لمركز الجزيرة.

بين الحضارات في القاهرة

المتحف المصري                  

شُيد المتحف المصري في أواخر القرن التاسع عشر على يد أوغست مارييت، وكان موجوداً سابقاً في حي بولاق، وهو يُعد مغامرة في حد ذاته. سيعود بكم المتحف عبر الزمن إلى أكثر من 5,000 عام من تاريخ مصر، عبر أكثر من 100 قاعة مزينة بالقطع الأثرية من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الرومانية، مع تركيز معظم المجموعة على العصر الفرعوني. تُسهّل الملصقات باللغتين العربية والإنجليزية على الزوار فهم القصص وسَيتملككم شعور بالرهبة بعد يوم حافل بالملِكات والملوك الأسطوريين وحياتهم العجيبة الممتلئة بالأسرار والألغاز والأساطير. لا تنسوا ارتداء أحذية مريحة والاستعداد للكثير من المشي.

متحف إيمحتب

يقع متحف إيمحتب في قلب المكان الذي كُتب فيه التاريخ الفرعوني، ويعرض مجموعة واسعة من المومياوات، والاكتشافات والرسومات على الطرق المعبدة لعائلات الأسرة التاسعة عشرة. يحتوي المتحف على ست قاعات كبيرة، تحتوي كل منها على مجموعات مختلفة؛ سَيأخذ هذا المتحف عقلكم من لحظة دخولكم فيه، عبر الاكتشافات الأثرية للحفريات المختلفة ووصولاً لأغراض الدفن من المملكة الحديثة. ولا تفوتكم رؤية المعرض المخصص لجان فيليب لاور بالمتحف، عالم المصريات الفرنسي الذي قضى 75 عاماً في دراسة هرم زوسر.

المتحف القبطي                       

افتتح المتحف القبطي عام 1910، ويضم جميع الاكتشافات المستخرجة من المواقع المسيحية في جميع أنحاء مصر. وتتضمن المجموعة بدءاً من اللوحات الجنائزية الملكية والفن الفرعوني الديني والفن القبطي الذي يرمز إلى الطقوس والأساطير المتعددة التي كانت عادات هذا العصر وانتهاءً برمز ولادة وقيامة المسيح. ستكتسبُون خلال جولتكم بالمتحف ثقافة هذا العصر وتستنيروا وتنبهروا بالقصص الأسطورية والأحجار الأثرية. لا تفوتوا زيارة منطقة القاهرة القبطية للاستمتاع بواحدة من أفضل التجارب التثقيفية المثيرة.

المتحف الجيولوجي المصري                    

شُيد المتحف الجيولوجي المصري عام 1896 في إطار مبادرة المسح الجيولوجي المصري بقيادة الخديوي إسماعيل، ويقع الآن في حي المعادي، ويضم مجموعة كبيرة من الهياكل العظمية التي أعيد ترميمها، وهياكل الحيوانات الفقارية من مدينة الفيوم، وقصة تطوّر مصر ترويها أمثلة من تاريخها الوطني، وقطعة من نيزك المريخ الذي هبط في إحدى قرى مصر والذي يُعتبر جوهرة التاج في هذا المتحف. ونظراً لغزارة المعلومات التثقيفية بالمتحف، تُقدم خدمة المرشد السياحي مقابل رسوم رمزية.

مركز الطفل للحضارة والإبداع (متحف الطفل)

يعرض هذا المتحف العديد من جوانب التاريخ المصري في شكل مقاطع مرئية ومسموعة، مما يجعله ممتعاً لجميع الأعمار. كما يعقد المتحف أنشطة ترفيهية للأطفال وأنشطة للأطفال بمشاركة الوالدين وصولاً إلى المخيمات الصيفية. تُعد القطع الأثرية في المتحف التي تقع في منطقة هليوبوليس بمصر الجديدة عبارة عن مساهمات من المتاحف والمعاهد في جميع أنحاء العالم للمساعدة في تعليم الأطفال وتثقيفهم. وحصل المتحف في مايو 2012 على جائزة إنجلترا الدولية للمتاحف والتراث. جُهزت العديد من المرافق للأطفال والكبار، لذا تقمص هذا الدور وكن مستعداً لتُصبح طفلاً من جديد مع طفلك. 

المتحف الزراعي المصري                    

يَقع هذا الكنز الخالد في الدقي بالجيزة، حيث سيأخذكم في رحلة عبر الزمن بدءاً من العصر الفرعوني ووصولاً إلى مصر الحديثة. يُعد هذا المتحف محيراً للأذهان لمحبي العلوم والثقافة على حد سواء، بدءاً من كيفية جلب القطن لأول مرة إلى مصر والآلات والمعدات القديمة المستخدمة في حصاده، ووصولاً إلى أنواع مختلفة من الطيور النادرة والحيوانات المنقرضة غير المعروفة لدى الكثيرين. يحتوي مجمع المتحف على خمسة مبانٍ، يناقش كل منها جوانب مختلفة من الزراعة، فلا تنجرف وراء كل جانب منها فيمر بك الوقت دون رؤية بقية الكنوز التي تحكي قصصاً تاريخية وتراثاً خالداً.  

عين على فنون العمارة

متحف قصر محمد علي بالمنيل                  

يحكي قصر المنيل قصة روعة التنوع النباتي والعظمة المعمارية في وقت كانت مصر تمتلك كلاً منهما. الحدائق الفارسية والديكور الإسلامي والتصاميم الخطية المحاطة بمزيج فخم من العمارة المستوحاة من العديد من المدارس المعمارية وتشمل الفن الحديث والعثماني والروكوكو والبربري. يحتوي القصر على خمسة مبانٍ منفصلة، ويتميز كل مبنى بأناقته الخاصة. لا تفوتوا رؤية مجموعة أدوات صيد الملك فاروق أثناء وجودكم بالمتحف.

متحف قصر عابدين               

يناسب هذا المتحف هواة الحروب. يقع المبنى الذي يضم المتحف داخل حوزة القصر، ولكنه معزول عن القصر نفسه. أُغلق القصر لكونه مقراً لإقامة رئيس مصر، وبالتالي لا يسمح بزيارته. ومع ذلك، تُضفي الحدائق المؤدية إلى المباني المُصمّمة بشكل رائع مقدمة رائعة للمتحف الذي يضم مجموعة كبيرة من الدروع والأسلحة والهدايا المعروضة بصورة جمالية لملوك مختلفين من جميع أنحاء العالم والعصور المختلفة. رغم أن هذا المتحف لا يحظى بشهرة كبيرة، ولكنه جدير بالزيارة. يُسمح بإدخال الكاميرات مقابل رسوم رمزية، وتتوفر الكتب التي تصف كل قسم من أقسام المتحف بلغات مختلفة للشراء.

بيت السحيمي                 

ترجع ملكية البيت سابقاً إلى أحد أغنى سكان القاهرة من القرون الوسطى، وهو الشيخ السحيمي، وهو مبني حول منطقة مركزية تحتوي على نافورة وحديقة. سيأخذكم هذا الملاذ الصغير في وسط منطقة الجمّالية في رحلة عبر الزمن حيث تنسجم التفاصيل الدقيقة والعمارة الإسلامية المعقدة الجميلة في البيوت المصرية. استمتعوا بالزيارة خلال فصلي الخريف أو الشتاء لتفادي حرارة المناخ الشديدة نظراً لاحتواء الرحلة على الكثير من المشي وعدم وجود تكييف للهواء.

请注意,您即将跳转至四季酒店在中国境外运营的网站。
明白